18:41 20-06-2022

التضخم ومخاوف الركود العالمي يضغطان على الأسواق الكويتية

طباعة

أكثر من عامل جعل جلسة الأحد محورية في مسيرة تراجعات تشهدها البورصة منذ أسابيع. فالجلسة سجلت أقوى نسب تراجعا للمؤشرات التي اجتمعت على اختراق الثلاث نقاط مئوية نزولاً.

والجلسة شهدت مغادرة مؤشر السوق الأول لمستوى الثمانية آلاف نقطة لأول مرة منذ بلوغه في فبراير.

وخلال الجلسة نزفت الأسهم القيادية مثل الوطني وبيتك والكابلات وشركة البورصة والاستثمارات الوطنية والصناعات الوطنية وفقدت قمما تاريخية حققتها على مر شهور وسنوات وطيرت من القيم السوقية للبورصة حوالي مليار وأربعمائة مليون دينار.

وتجيء التراجعات الأخيرة للبورصة استجابة لمتغيرات عالمية سلبية رفعت درجة مخاوف المستثمرين مع كل بيان من بيانات التضخم ومع كل مؤشر من مؤشرات الركود.

وبدا أن كل تراجع في الأسواق العالمية يلقى صداه في السوق المحلي ذلك على الرغم من وجود معطيات كثيرة يفترض أنها يمكن أن تحصن السوق إزاء الارتدادة مثل ارتفاع أسعار النفط وتحسن الموازنة العامة للدولة. 

وجلسة التراجعات هي الثانية بعد قرار الفيدرالي الأمريكي رفع الفائدة بواقع خمس وسبعين نقطة أساس وما أعقبه من قرار للمركزي الكويتي برفع سعر الفائدة بواقع ربع نقطة مئوية وهي خطوة يفترض أن تنعكس إيجابيا على أرباح المصارف الملاذات الآمنة والأثقل على موازين مؤشرات البورصة.

ويرى خبراء أن ما تمر به البورصة وأغلب الأسواق ليس تصحيحاً بعد فترة من مكاسب اسثنائية بقدر ما هو محاولة لتسعير قيم عادلة جديدة في ظل توقعات التضخم المرتفعة ومعدلات الفائدة المتزايدة واسواق باتت رهينا لقرارات الفيدرالي الامريكي والاسواق العالمية.

 

الرئيس التنفيذي لشركة كامو للاستثمار، فيصل صرخوه 

الرئيس التنفيذي للاستثمار بشركة بوبيان للبتروكيماويات، أحمد القمر

الرئيس التنفيذي للاستثمار بشركة بوبيان للبتروكيماويات، أحمد القمر