02:11 05-01-2022

ممارسة التأمل لمدة 40 دقيقة يوميًا جعلته ملياردير!

طباعة

ينسب الملياردير راي داليو الفضل في نجاحه إلى 40 دقيقة من التأمل يوميًا.

حيث قال الملياردير البالغ من العمر 72 عامًا، إنه يغلق عينيه ويكرر تعويذة قصيرة في رأسه لمدة 20 دقيقة في كل مرة.

إنها ممارسة تُعرف باسم التأمل التجاوزي (TM)، والتي يقول داليو إنه تبناها في عام 1969، قبل ست سنوات من تأسيسه لصندوق التحوط Bridgewater Associates في ويستبورت بولاية كونيتيكت.

على مدى العقود الخمسة التالية، أصبحت Bridgewater على يد داليو أكبر صندوق تحوط في العالم، قبل أن يتنحى عن منصب الرئيس التنفيذي في عام 2017.

واليوم، تدير Bridgewater أصولًا تزيد عن 150 مليار دولار.

منذ تنحيه عن منصبه، قال داليو إنه في مهمة لنشر المعرفة على نطاق واسع، والتي ساعدت في تحقيق نجاحه.

ويتضمن ذلك ممارسته التأمل، والتي وصفها ذات مرة بأنها "أهم سبب لأي نجاح حققته".

 

جلسات التأمل للملياردير راي داليو:

يقول داليو إن الخطوة الأولى هي إيجاد مكان هادئ، ثم، اجلس بشكل مريح، وأغمض عينيك وفكر في شعارك أو تعويذتك.

بحسب داليو، في التأمل التجاوزي (TM)، لا تشارك تعويذتك، إنها ممارسة خاصة حيث تتعلم تعويذتك الشخصية خلال دورة تدريبية مدتها أربعة أيام، والتي يمكن أن تكلفك ما بين 380 و 960 دولارًا.

لكن داليو يقول إن أحد الأمثلة الشائعة هو مقطع يدعى: "om"

وبمجرد أن تحصل على التعويذة الخاصة بك، تجلس بسلام، ومع تكرر هذا الشعار مرارًا وتكرارًا، يحل التكرار محل بقية أفكارك، مما يرسلك إلى حالة متسامية، كما قال داليو.

في يومه العادي، يقوم داليو بجلسة واحدة مدتها 20 دقيقة بمجرد استيقاظه في الصباح، وأخرى قبل تناول العشاء مباشرة.

أوضح داليو "كأنها إجازة لمدة 20 دقيقة تخفف من القلق وتضعه في حالة من الاسترخاء، مما يمكّنه من اتخاذ قرارات عمل أفضل".

وأضاف داليو أن الحصول على جلستين يوميًا أكثر أهمية من محاولة إجراء جلستين في نفس الوقت كل يوم.

وتظهر الأبحاث من عام 2016 أن ممارسة التأمل التجاوزي (TM) يمكن أن تساعد في تخفيف التوتر والقلق والاكتئاب.

ولكن بالنسبة إلى داليو، كان هناك مكافأة أخرى.

حيث قال داليو "عندما تقوم بالتأمل، تأتيك الأفكار الرائعة".

وصف داليو ذلك الأمر بأنه رائع ومحبط، لأن الهدف من التأمل هو تنحية أفكارك جانبًا، لكن أحيانًا قد تريد أن يكون بجوارك قلم رصاص وورقة، لكتابة الفكرة التي جاءت إلى ذهنك.

وعلى الرغم من ذلك، قال داليو إنه كان يقاوم الرغبة في كتابة أفكاره خلال جلسات التأمل، ويخرج من جلسة التأمل بشكل أفضل، ومهيأ لاتخاذ قرارات صعبة.