United Airlines الأميركية تعيد السفر الأسرع من الصوت إلى الحياة

طباعة

قالت شركة United Airlines الأميركية للطيران إنها ستشتري طائرات فائقة السرعة من شركة Boom Supersonic التي مقرها مدينة دنفر، لتعيد بذلك عهد السفر الجوي على الطائرات الأسرع من الصوت الذي انتهى بتقاعد طائرة كونكورد عام 2003.

وذكرت شركة الطيران أنها ستشتري من Boom 15 طائرة "Ouverture" بمجرد اجتيازها اشتراطات الشركة، مع خيار بشراء 35 طائرة أخرى.

وينتقد نشطاء الحفاظ على البيئة الطائرات الأسرع من الصوت، قائلين إنها تستهلك وقودا أكثر من مثيلاتها ذات السرعات الأقل.

ولكن يونايتد، التي تعهدت بخفض انبعاثاتها الضارة بنسبة 100%بحلول 2050، قالت إن الطائرات الجديدة ستُعدل لكي تستخدم وقود طيران مستداما مع دخولها الخدمة عام 2029.

وستقلل الطائرة الجديدة الأسرع من الصوت، التي تسع ما بين 65 و88 مقعدا، زمن الرحلة عبر الأطلسي بنسبة 50% إلى نحو ثلاث ساعات ونصف الساعة.

وانتهى عهد الرحلات التجارية المنتظمة بطائرات أسرع من الصوت في عام 2003 بتقاعد الطائرة كونكورد، التي كانت تشغلها شركتا إير فرانس وبريتش إيرويز، وذلك بعد 27 عاما في الخدمة.